مهدي مهريزي
100
ميراث حديث شيعه
باب ما أوّله الألف أبد : عبارت است از تقدير اوقاتى كه از جهت أو در مستقبل نهايت نداشته باشد ، سرمد ، هميشه . در كتاب فروق « 1 » فرق ما بين أبدى وسرمدي نموده است وگفته است : أبد مصاحبت با تمام أزمان است ، مىخواهد محقق باشد يا مقدور در جانبي ؛ مراد به زمان محقق آن زماني است كه به وجود آمده است ، مقدور چنين نيست وآينده است تا به سوى غير نهايت . سرمدي مصاحبت است با تمام ثابتات كه استمرار وجود دارند در زمان « 2 » . أثر : استَأثَرتَ بِهِ « 3 » يعنى مختص شدى تو به أو . استَأثَرَ فُلانٌ بِالشّيء يعنى مستبد با اوست . استَأثَرَ اللَّه بِفُلانٍ وقتي كه مرده است واميد غفران از جهت أو باشد . رَجُلٌ آثِر يعنى اختيار نموده است از جهت نفس خود اخلاق حسنه را . مَآثر : مَكارم ؛ زيرا آنها ذكر كرده شود . فُلانٌ أثِيرِي يعنى [ از ] خلصا ورفقاى من است ؛ چنين ذكر نموده است جوهري « 4 » . قوله تعالى : « لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا » « 5 » يعنى تفضيل أو است تو را . در حديث است : إنّكُم سَتَلَقّونَ بَعدِي أثَرَهُ « 6 » يعنى يَستَأثِرُ عَلَيكم ، پس تفضيل دهد غير شما نفس خود را در ضلالت ؛ چنين ذكر نمود هروى . « 7 » أثر بالشيء : به معنى شدت فرح ، أو وبطر به يك معناست « 8 » .
--> ( 1 ) . اين كتاب از جمله تأليفات كفعمى است كه وى در سال 895 ق تأليف آن را به اتمام رسانده ودر بعضي ازتصنيفاتش از آن ياد نموده آنچنان كه در آخر البلد الأمين ذكر نموده است . صاحب رياض گفته است : اين كتاب در نوع خود بسيار ارزشمند است ودلالت بر تبحر كفعمى بر علم لغت دارد . رك : الذريعة ، ج 16 ، ص 187 . ( 2 ) . الحمد للَّهالذي . . . لم يزل ولا يزول ولن يزال كذلك أبداً ( الصحيفة السجادية : مقدمه ) . ( 3 ) . وَلا يبلُغُ أَدنى مَا استَأثَرتَ بِه مِن ذلِكَ أَقصَى نَعتِ النّاعِتينَ ( الصحيفة السجادية : دعاى سى ودوم ) . ( 4 ) . صحاح اللغة ، ج 2 ، ص 575 . ( 5 ) . سورهء يوسف ، آيهء 91 . ( 6 ) . مسند أحمد ، ج 5 ، ص 304 ؛ فتح الباري شرح صحيح البخاري ، ج 8 ، ص 42 ؛ اختيار معرفة الرجال ، ج 1 ، ص 208 ؛ الأربعين شيخ ماحوزى ، ص 386 . ( 7 ) . الغريبين ، ج 1 ، ص 44 . ( 8 ) . صحاح اللغة ، ج 2 ، ص 592 .